الشيخ الحويزي
416
تفسير نور الثقلين
اخوتي ألقوني في الجب ، قال : فتحب أن تخرج منه ؟ قال : ذاك إلى الله عز وجل ان شاء أخرجني ، قال : فقال له : ان الله يقول لك : ادعني بهذا الدعاء حتى أخرجك من الجب فقال له : وما الدعاء ؟ قال : قل : اللهم إني أسئلك بان لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام ان تصلي على محمد وآل محمد وان تجعل لي مما انا فيه فرجا ومخرجا قال : ثم كان من قصته ما ذكر الله في كتابه . 23 - في تفسير علي بن إبراهيم نحوه سندا ومتنا وزاد بعد قوله : " ومخرجا " وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب ، فدعا ربه فجعل له من الجب فرجا ومن كيد المرأة مخرجا ، واتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب ( 1 ) 24 - في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده إلى أبي بصير قال . قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : ما كان دعاء يوسف في الجب ، فانا قد اختلفنا فيه ؟ فقال : ان يوسف عليه السلام لما صار في الجب وأيس من الحياة قال : اللهم إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا ولن تستجيب لي دعوة فاني أسئلك بحق الشيخ يعقوب فارحم ضعفه واجمع بيني وبينه فقد علمت رقته علي وشوقي إليه ( 2 ) 25 - في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون يقول : لا يشعرون انك أنت يوسف اتاه جبرئيل فأخبره بذلك . 26 - في تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " لننبأنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون " قال كان ابن سبع سنين 27 - في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
--> ( 1 ) " وفي كتاب المناقب لابن شهرآشوب حديث طويل ذكرناه عند قوله تعالى : وذا النون . الآية وفيه ان من قبل من الأنبياء ولاية أهل البيت عليهم السلام سلم وتخلص ، ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقى ما لقى آدم من المصيبة ، وما لقى نوح من الغرق ، وما لقى إبراهيم من النار ، وما لقى يوسف من الجب ، وما لقى أيوب من البلاء ، وما لقى داود من الخطيئة ، إلى أن بعث إليه يونس . منه عفى عنه " ( عن هامش بعض النسخ ) . ( 2 ) " لهذا الحديث تتمة ستقف عليها عند قوله تعالى : انما أشكو بثي الآية . منه عفى عنه " ( عن هامش بعض النسخ ) .